“مجابهة التطبيع” تثمن تأكيد الغنوشي رفض الاعتراف بـ”اسرائيل”

ثمنت اللجنة الوطنية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع تصريحات رئيس حركة النهضة الاسلامية التونسية راشد...

ثمنت اللجنة الوطنية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع تصريحات رئيس حركة النهضة الاسلامية التونسية راشد الغنوشي حول موقفه من القضية الفلسطينية والاحتلال الاسرائيلي بعد التسربيات الاعلامية التي تحثت عن تغير موقف الاسلاميين من الاحتلال الاسرائيلي .

وقال رئيس اللجنة امين عام حزب جبهة العمل الاسلامي حمزة منصور ان تصريحات الغنوشي الاخيرة تقطع الطريق على كل محاولات التشكيك،مشيراً الى ان التحديات التي تواجه الثورات العربية “لن تغير معادن المخلصين للامة فالمبادئ ليست سلطة للاتجار بها”.

وكان الغنوشي صرح لـ”السفير” اللبنانية ان تونس”لن تعترف باسرائيل وتريد الفصل في علاقاتها مع الغرب والموقف من اسرائيل” .

واضاف الغنوشي “إنه في كل مرة كان يجتمع فيها إلى المسؤولين الغربيين كانوا يضعون موضوع إسرائيل على الطاولة وكنا نقول لهم إننا لا نريد الربط بين الموضوعين وإلا سنضع في المقابل مسألة كوبا على الطاولة”.

وفيما يلي نص تصريح مجابهة التطبيع :

تصريح صادر عن اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع

تلقينا بالتقدير والاعتزاز ما نشرته صحيفة السفير اللبنانية في عددها الصادر يوم الخميس الواقع في 9 شباط 2012 حول موقف الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية من الكيان الصهيوني، حيث أكد فضيلته في حوار مع المشاركين في    ( مؤتمر الثورات العربية والانتقال إلى الديموقراطية ) الذي نظمه مركز دراسات الوحدة العربية والمعهد السويدي في الإسكندرية في مدينة الحمامات التونسية أنه لا يوجد خلاف بين الحركات الإسلامية على أن فلسطين هي القضية المركزية، وأنهم لن يعترفوا لا بالاحتلال ولا بالكيان، ففلسطين موضع إجماع كل الإسلاميين والقوميين .

إن هذا التأكيد الجازم من الشيخ الغنوشي، الذي جاء في أعقاب تسريبات إعلامية شككت في مواقف الشيخ وثورات الربيع العربي يضع حداً نهائياً لمحاولات التشكيك، ويؤكد أن الوصول الى السلطة، والتحديات التي تواجه الثورات العربية لن تغير معادن المخلصين في هذه الأمة، فلمباديء ليست سلطة للاتجار بها . فتحية للشيخ راشد الغنوشي، ولدولة تونس، رائدة الثورات العربية في العصر الحديث .

اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع

عمان في 19 ربيع الأول 1433 هـ 

الموافـق:  11 / 2 / 2012 م            

Print Friendly