تقدمت جمعية الهلال الأخضر بطلب لوزارة التنمية الاجتماعية؛ للسماح لها بجمع التبرعات لمتضرري المجاعة في الصومال، بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية. علما ً بأن هذه الجمعية تساهم إلى درجة عالية في رفع الحاجة والضائقة عن مواطنينا من أيتام وعائلات فقيرة وطلاب محتاجين . وقد بلغت مشاركة الجمعية داخل الوطن حوالي 400 ألف دينار في العام الماضي.
قُدّم الطلب لوزارة التنمية الاجتماعية بتاريخ 24/ 8 / 2011م وجاء الرد بالرفض من المخابرات على لسان المحافظ بتاريخ 13 / 9 / 2011م ،وبُلِّغت الجمعية بالقرار بتاريخ 16 / 10 / 2011م ،عن طريق مديرية التنمية الاجتماعية ، إن هذا الرفض إن دل على شيء فإنما يدل على تسلط جهاز المخابرات،على الحياة العامة في البلاد. فما الخطر على أمن الدولة الذي يسببه مشاركة جمعية في محاولة إغاثة إخوانهم في الصومال، وما الخطر الذي تدفعه المخابرات عن الوطن بمثل هذا القرار، أم أن السبب الحقيقي هو تعطيل أي مؤسسة إذا كان رئيسها من المعارضة .
لقد آن الأوان لهذا الجهاز أن يكف عن التدخل فيما لا يعنيه ، وأن يتوقف عند حدود القيام بواجبه الوطني والدستوري المنصوص عليه بالمادة 127 من الدستور.
و هنا أريد أن أتوجه إلى عطوفة المدير، وأقول له إن أجرنا قد ثبت بإذن الله وان كان هناك من وزر فهو على من يمنع الخير عن الناس .
رئيس الجمعية
نمر العساف




