“شبابية العمل الاسلامي” ترفض التدخلات الأمنية في انتخابات “الزرقاء الأهلية”

اكدت اللجنة الشبابية في حزب جبهة العمل الاسلامي رفضها التدخلات الامنية قبل واثناء العملية الانتخابية...

اكدت اللجنة الشبابية في حزب جبهة العمل الاسلامي رفضها التدخلات الامنية قبل واثناء العملية الانتخابية المقرر اجراؤها في جامعة الزرقاء الخاصة الخميس المقبل .

وطالبت “شبابية العمل الاسلامي” في بيان صدر عنها اليوم بضرورة التزام ادارة الجامعة وجميع موظفيها الذين سيتابعون العملية الانتخابية أن يكونوا على الحياد  و على مسافة واحدة من جميع الطلبة و أن تتمتع  الجامعة بالشفافية و النزاهة المطلوبة”.

واشارت الى انه لم يتم حتى الان تعليق اسماء وعدد  الناخبين في أماكن واضحة أمام قاعات الانتخابات حتى يتسنى للطلبة تدقيق اسماء الناخبين و عددهم في كل قاعة تجنبا للتزوير  .

ووصفت الاعتصام الذي نفذه اتجاه طلابي معروف بـ”المسرحية السخيفة” باعلان انسحابهم “الصوري” من الانتخابات الطلابية بحجة مطالبتهم بالغاء الصوت الواحد ثم قيامهم بالاعتصام داخل الجامعة والمطالبة بالصوت المتعدد كما تم نشر الخبر في بعض المواقع الاخبارية، ثم سرعة عدولهم عن رأيهم  في نفس اليوم و استمرارهم في الترشح للانتخابات الطلابية .

وقالت شبابية العمل الاسلامي اننا “نعتقد انها (المسرحية) تمت بترتيب معين مع الجامعة ولإيصال صورة مشوهة عن طلاب الاتجاهات الاخرى و قد كان ملاحظا و ملفتا للنظر سكوت ادارة الجامعة عن اعتصامهم وعدم تحركها و التي اعتادت على احضار الجرافات لالغاء الاعتصامات الطلابية المختلفة”.

وشددت على ضرورة التأكيد على الطلبة ان يتمتعوا بروح المسؤولية اثناء العملية الانتخابية و نبذ العنف و المشاكل التي قد تؤثر على سير العملية الانتخابية و التاكيد ايضا على حق كل مرشح بانتداب أعضاء ينوبون عنه  داخل قاعات الانتخابات و الفرز تجنبا للتزوير .

وفيما يلي نص البيان :

تصريح صحفي صادر عن لجنة القطاع الشبابي في حزب جبهة العمل الإسلامي

بخصوص انتخابات جامعة الزرقاء الأهلية الخاصة

تتابع اللجنة الشبابية بكل ترقب تداعيات انتخابات مجلس الطلبة في جامعة الزرقاء الخاصة المقرر عقدها يوم الخميس الموافق 6\1\2011  بعد انقطاع طويل بسبب مماطلة  و تراجع ادارة الجامعة و مالكيها عن إجراء الانتخابات في موعدها المقرر سالبة بذلك الحق الطبيعي للطلبة بانتخاب ممثليها على مر الاعوام و ضاربة بعرض الحائط أبسط قواعد احترام العقل الطلابي الذي بات أسيرا لانظمة و تعليمات جائرة لا تعرف و لاتسمع عن حقوق الانسان الاساسية و إننا إذ نتابع بدقة ما يجري على الساحة الطلابية فاننا نؤكد على ما يلي :

اولا : ضرورة التاكيد على رفض التدخل الامني بأي شكل من الاشكال  قبل و اثناء عملية الانتخابات مما يسئ للعملية الانتخابية و يشوه صورة الجامعة كما حصل في العديد من الجامعات .

ثانيا : ضرورة التأكيد على ادارة الجامعة وجميع موظفيها الذين سيتابعون العملية الانتخابية أن يكونوا على حياد  و على مسافة واحدة من جميع الطلبة و أن تتمتع  الجامعة بالشفافية و النزاهة المطلوبة حيث لم يتم حتى الان تعليق اسماء وعدد  الناخبين في أماكن واضحة أمام قاعات الانتخابات  حتى يتسنى للطلبة تدقيق اسماء الناخبين و عددهم في كل قاعة تجنبا للتزوير و تغيير النتائج .و هذا حق بسيط من حقوق الطلبة الذين يحق لهم مراجعة جميع الاسماء قبل الانتخابات و تدقيقها مع عدد و اسماء الطلبة الحقيقي الذين سيصوتون في الانتخابات، الامر الذي  لم تقم به ادارة الجامعة حتى الآن.

ثالثا: تابعت اللجنة باهتمام الحركة الطلابية المسرحية  التي قام بها مجموعة من الطلبة ينتمون لاتجاه طلابي معروف  باعلان انسحابهم الصوري  من الانتخابات الطلابية  بحجة مطالبتهم بالغاء  الصوت الواحد ،ثم  قيامهم بالاعتصام داخل الجامعة و المطالبة بالصوت المتعدد كما تم نشر الخبر في بعض المواقع الاخبارية، ثم سرعة عدولهم عن رأيهم  في نفس اليوم و استمرارهم في الترشح للانتخابات الطلابية في مسرحية هزلية سخيفة نعتقد انها تمت بترتيب معين مع الجامعة  ولإيصال صورة مشوهة عن طلاب الاتجاهات الاخرى و قد كان ملاحظا و ملفتا للنظر سكوت ادارة الجامعة عن اعتصامهم وعدم تحركها و التي اعتادت على احضار الجرافات لالغاء الاعتصامات الطلابية المختلفة !!! و هذا مما يؤكد على وجود نية مبيتة لدعم فئة من الطلبة على حساب أخرى .

رابعا : ضرورة التأكيد على الطلبة انفسهم ان يتمتعوا بروح المسؤولية اثناء العملية الانتخابية و نبذ العنف و المشاكل التي قد تؤثر على سير العملية الانتخابية و التاكيد ايضا على حق كل مرشح بانتداب أعضاء ينوبون عنه  داخل قاعات الانتخابات و الفرز تجنبا للتزوير وأن يكونوا جميعا  على قدر كبير من الوعي و الادراك لاية عملية تزوير أو عبث قد تتم بطريقة أو باخرى .

ختاما فإننا نتمنى لجميع جامعاتنا و طلبتنا  التوفيق و ننتطلع الى اليوم الذي تتوقف فيه الاجهزة الامنية عن التدخل في انتخابات الطلبة المختلفة و نتطلع ايضا الى اليوم الذي تصبح فيه حقوق الطلبة واضحة و جلية و تتناغم مع حقوق الانسان و حرياته الاساسية وصولا الى الاتحاد العام لطلبة الاردن الذي بات قريبا ليكون سقفا طلابيا قويا تصان فيه حقوق الطلبة و تحفظ فيه كرامتهم بعيدا عن عبث العابثين من تجار تسللوا إلى المؤسسات التربوية يديرونها بعقلية المصنع أو الشركة .

لجنة القطاع الشبابي المركزية

عمان –الثلاثاء (3\1\2012)                                                                                                                   

 

Print Friendly