رفض حزب جبهة العمل الإسلامي الموقف الغربي من قضية “ايبي” في السودان كما استنكر الهجوم الذي استهدف قوة من الجيش السوداني يوم الخميس الماضي، ما تسبب باستشهاد عدد من أفرادها.
وفي تصريح له اليوم الثلاثاء 24/5/2011 دان الحزب الانحياز الغربي الظالم لصالح الجيش الشعبي الذي انتهك الاتفاقية كما استنكر اللهجة المستخدمة والتي “لا تخلو من التهديد” متهماً الغرب بالكيل بمكيالين فيما يتعلق بالسودان.
وأكد الحزب في تصريحه على ضرورة احترام الجانبين (الحكومة السودانية والحركة الشعبية) للاتفاقات الموقعة بينهما، والإسراع في إجراء استفتاء لمواطني منطقة أبيي وفقاً للاتفاقية، واعتماد الحوار في التعامل مع القضايا المختلف عليها، وعدم السماح بالتدخل الأجنبي الذي يخفي وراءه مصالحه الخاصة على حساب السودان شماله وجنوبه.
وقال أن المؤامرات الغربية لم تتوقف يوماً ضد السودان “وما زال الغرب يعمل على تفكيك ولاياته إدراكاً من دول الغرب لأهمية دور السودان حين يمتلك إرادته، ويستثمر طاقاته وإمكاناته”.
وناشد “العمل الإسلامي” الأقطار العربية وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية أن لا تسمح بابتزاز السودان أو التدخل في شؤونه الداخلية .
وفيما يلي نص التصريح :
تصريح صحفي صادر عن حزب جبهة العمل الإسلامي
بشأن الموقف الغربي من السودان
لم تتوقف المؤامرات الغربية يوماً ضد السودان ولاسيما بعد وصول الإنقاذ للحكم، إدراكاً من دول الغرب لأهمية دور السودان حين يمتلك إرادته، ويستثمر طاقاته وإمكاناته، فقد واصل الغرب جهوده لفصل جنوب السودان عن الوطن الأم، وعمل وما زال على تفكيك ولاياته .
واليوم وبعد أن احترم السودان إرادة الجنوبيين وقبل بنتائج الاستفتاء واحترم الاتفاقيات التي تم التوصل إليها تنبري الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وغيرها إصدار الإدانات والتهديدات للسودان بسبب قيام قواته المسلحة بالتصدي للجيش الشعبي الذي شن هجوماً على قوة من الجيش السوداني يوم الخميس الماضي، وتسبب في استشهاد عدد من أفرادها خروجاً على الاتفاقية المبرمة .
إننا في حزب جبهة العمل الإسلامي إذ ندين الانحياز الغربي الظالم لصالح الجيش الشعبي الذي انتهك الاتفاقية وقام بالاعتداء على الجيش السوداني دون أن يحرك الغرب ساكناً بينما سارع الى إدانة موقف حكومة الخرطوم ومطالبتها بسحب قواتها بلهجة لا تخلو من التهديد، لنؤكد على ضرورة احترام الجانبين للاتفاقات الموقعة بينهما، والإسراع في إجراء استفتاء لمواطني منطقة أبيي وفقاً للاتفاقية، واعتماد الحوار في التعامل مع القضايا المختلف عليها، وتعزيز الروابط المشتركة بينهما، وعدم السماح بالتدخل الأجنبي الذي يخفي وراءه مصالحه الخاصة على حساب السودان شماله وجنوبه .
ونهيب بالأقطار العربية وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية أن لا تسمح بابتزاز السودان أو التدخل في شؤونه الداخلية .
عمان في 21 جمادى الآخرة 1432هـ حزب جبهة العمل الإسلامي
الموافق 24 / 5 / 2011م



