الحزب يحذر من التصعيد الصهيوني ضد الأقصى

استنكر حزب جبهة العمل الاسلامي الصمت العربي والتواطؤ الدولي ازاء محاولات الصهاينة المتكررة اقتحام المسجد...

استنكر حزب جبهة العمل الاسلامي الصمت العربي والتواطؤ الدولي ازاء محاولات الصهاينة المتكررة اقتحام المسجد الأقصى المبارك .

وحذر في بيان اصدره اليوم من أن السكوت على مثل هذه الاعتداءات “سيؤدي إلى تفجير المنطقة وتهديد مصالح الدول الداعمة والمؤيدة لهذا الإرهاب الفاشي”.

وطالب الجميع بتحمل مسؤولياتهم الشرعية والوطنية والقومية والإنسانية ، والتوقف عن مسيرة المفاوضات “العبثية” بكل أنواعها، وقطع كل العلاقات وإلغاء كافة الاتفاقيات مع “هذا العدو”، وضرورة وقف و”تجريم” كل أنواع ما يسمى التنسيق أو التعاون الأمني معه، ورد الاعتبار الى المقاومة الفلسطينية بكل أنواعها باعتبارها “رأس الحربة الكفيلة بانجاز حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية “.

ودعا الى “الضغط على الأنظمة الحاكمة لتصويب المسار ورد العدوان والعمل الجاد لبناء القوة ودعم المقاومة”،مشدداً على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها “قضية العرب والمسلمين الأولى”.

وأكد على خطورة المرحلة التي يمر بها العالم العربي،مشيراً الى “انشغال الشعوب بسعيها لنيل حريتها وكرامتها”.

 

وفيما يلي نص البيان:

 

بيان صادر عن حزب جبهة العمل الإسلامي بخصوص الاعتداءات الصهيونية على الأقصى والفلسطينيين

 

باهتمام بالغ وحزن عميق تابع حزبنا التصعيد الخطير في محاولات الصهاينة المتكررة اقتحام المسجد الأقصى المبارك واستهداف أهلنا في فلسطين وتشديد الحصار على قطاع غزة والإمعان في قتل أهله، والتوسع ببناء المستوطنات والتضييق المستمر على أهلنا المرابطين والأسرى والمعتقلين ، والاستمرار بسياسة التهويد والصهينة العنصرية، ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية من خلال إنتاج مشاريع دولية وإقليمية تصب في مصلحة ذلك النظام المجرم، مؤكدين على أن مثل هذه المشاريع لن تؤدي إلا الى المزيد من الصمود والثبات الفلسطيني المتمسك بكامل حقوقه في المقاومة والتحرير والعودة، وتقرير المصير .

إن مما يلفت النظر أن يأتي هذا التصعيد الخطير ضد المقدسات العربية والإسلامية في فلسطين وسط صمت عربي، وتواطؤ دولي، وتوتر إقليمي، مما يؤكد أن العدو الصهيوني وممارساته الإرهابية هي السبب الرئيس في تهديد الأمن والسلم الدولي ، وأن السكوت على مثل هذه الاعتداءات سيؤدي الى تفجير المنطقة وتهديد مصالح الدول الداعمة والمؤيدة لهذا الإرهاب الفاشي .

إن حزبنا إذ يؤكد على خطورة المرحلة التي يمر بها العالم العربي، وانشغال الشعوب بسعيها لنيل حريتها وكرامتها ليؤكد أيضاً على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب والمسلمين الأولى . ونطالب الجميع بتحمل مسؤولياتهم الشرعية والوطنية والقومية والإنسانية ، والتوقف عن مسيرة المفاوضات العبثية بكل أنواعها، وقطع كل العلاقات وإلغاء كافة الاتفاقيات مع هذا العدو، وضرورة وقف وتجريم كل أنواع ما يسمى التنسيق أو التعاون الأمني معه، ورد الاعتبار الى المقاومة الفلسطينية بكل أنواعها باعتبارها رأس الحربة الكفيلة بانجاز حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية .

وأن تتولى القوى الوطنية والشعبية قي العالم العربي والإسلامي التعبير الواضح والصريح عن مواقفها والضغط على الأنظمة الحاكمة لتصويب المسار ورد العدوان والعمل الجاد لبناء القوة ودعم المقاومة . وإعداد الأمة ليوم الجهاد والتحرير، وما ذلك على الله بعزيز .

    { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل }

   { والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون } صدق الله العظيم .

 

عمان في: 28 ربيع الأول 1433 هـ                                                   حزب جبهة العمل الإسلامي

الموافـق : 20 / 2 / 2012م

Print Friendly