“شورى العمل الإسلامي” يقر تعديلات على آلية اختيار الأمين العام والهيكل التنظيمي

“شورى العمل الإسلامي” يقر تعديلات على آلية اختيار الأمين العام والهيكل التنظيمي أقر مجلس شورى […]

IMG-20160109-WA0029
“شورى العمل الإسلامي” يقر تعديلات على آلية اختيار الأمين العام والهيكل التنظيمي

أقر مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي في جلسة استثنائية عقدها يوم أمس تعديل آلية انتخاب الأمين العام للحزب بحيث يتم انتخابه من قبل أعضاء المؤتمر العام للحزب بدلا من أعضاء مجلس الشورى كما هو معمول به حاليا.
كما وأقر المجلس رفع عدد أعضاء المكتب التنفيذي الى 11 عضوا بدلا من 9 أعضاء، بحيث يختار الأمين العام للحزب أعضاء المكتب التنفيذي من بين أعضاء مجلس الشورى ، مع انتخاب النائب الأول للأمين العام من بين أعضاء المكتب المنتخبين من الشورى.

فيما قرر مجلس الشورى على إعادة صياغة باقي التعديلات المقترحة على النظام الأساسي للحزب من جديد ، ومن أبرزها مقترح رفع نسبة تمثيل كل من المرأة والشباب في المؤتمر العام للحزب الى الربع ، وعقد المؤتمر العام للحزب مرة كل عام.

رئيس مجلس شورى العمل الإسلامي الدكتور عبد المحسن العزام دعا في كلمته التي القاها خلال الاجتماع إلى استشعار أمانة المسؤولية، وتطلعات أعضاء الحزب بالارتقاء إلى مستوى التحديات، ونبذ الخلافات، ومعالجة الملفات الشائكة داخل الحزب، وحمايته من الوقوع تحت طائلة الأهواء، .
كما اوصى العزام بحفظ وحماية شرعية الحزب ، واحترام مؤسسة الشورى، والإبقاء على هيبة المجلس ، وشورية القرار، خدمة للدين والوطن والأمة، وتفعيل الدور الرقابي على دور الحزب وأعضائه وقيادته.
وأكد العزام إن المصلحة الوطنية العليا يتمثل الجزء الأكبر منها في وحدة وطنية جامعة تحمي النسيج الاجتماعي من التفكك، معتبرا أن تحقيقها مرهون بتحقيق مشروع الإصلاح الوطني الشامل، والذي يشكل الإصلاح السياسي حجر الزاوية في بناءه، وقطب الرحى في حركته وإنشاءه، للخروج من حالة الاحتقان، وانسداد الأفق السياسي.
وجدد العزام الدعوة إلى إن حوارا وطنيا جامع يصب في تحقيق المصلحة الوطنية، ويقود إلى تحرير القرار السياسي الوطني ” وترشيده وصونه من الارتهان للخارج، ويؤدي كذالك إلى إحياء روح الأمل والتفاؤل عند المواطن، وسيحمي الوطن بأذن الله من المخاطر المحيطة به من كل جانب، ويفضي إلى التصدي لتهديدات الكيان الصهيوني للأقصى، وسياسات الوطن البديل التي ينتهجها هذا الكيان العنصري الغاصب”.

من جهته أشار أمين عام الحزب محمد الزيود الى الاستقالات التي قدمت قبل أيام للحزب مشيرا إلى اجماع أعضاء المكتب التنفيذي للحزب على رفض أي تراشق إعلامي قد يساهم في تأجيج الأزمة بين الإخوة داخل مؤسسة الحركة الإسلامية وحزب جبهة العمل الإسلامي ، كما جدد التأكيد حرص الحزب على كل أخ وأخت من أعضاء الحزب ليأخذوا دورهم الفاعل ، مضيفا ” أن مسؤولية الحزب هي أمانة في أعناقنا جميعاً أياً كان موقع كل واحد فينا”.

وأكد الزيود حرص الحزب على حوار مؤسسي على قاعدة المشاركة في القيادة أو الذهاب إلى خيار الانتخابات، مشيرا إلى قرار قيادة الحزب بعدم البت في هذه الاستقالات، وتأجيل النظر فيها ومناشدة مقدميها بالعودة عن هذه الاستقالات ،مضيفا :” مع الحرص الأكيد على الحوار داخل مؤسسة الحزب ، وفاتحين لأبواب بروح الأخوة الصادقة دون شروط من الجميع، مؤكدين على موقفنا السابق أننا سائلين المولى عز وجل أن يؤلف بين القلوب ويجمع الصفوف لخدمة ديننا ووطننا وأمتنا”.

 

FB_IMG_1452348283098

وتاليا نص كلمات كل من العزام والزيود:
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب جبهة العمل الإسلامي
كلمة الأخ رئيس مجلس الشورى الدكتور عبد المحسن عزام
إلى مجلس الشورى في اجتماعه (الاستثنائي )
المنعقد يوم السبت الموافق 28 ربيع الأول 1437هـ الموافق 9/ 1 /2016
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على الصادق الأمين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.
تحية لكم أيها الأخوة والأخوات، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إن مجلسكم اليوم وهو يجتمع في ظل ظروف محلية صعبة، وتحديات ومخاطر إقليمية بالغة الخطورة، والتي تشكل تهديداً مباشراً لأمن وطننا خاصة، والمنطقة عامة، وهو ما يستوجب أن نلتقي على بساط الشعور المشترك، والمسؤولية المشتركة، ووحدة في الرأي والرؤيا، والموقف الموحد تجاه هذه المخاطر المحدّقة بنا، وان نبحث كذلك في قواسم مشتركة مع الآخرين داخل الوطن، من اجل النهوض بتحمل المسؤولية، والوقوف في وجه هذه المخاطر صفاً واحداً.
أيها الإخوة: إن المصلحة الوطنية العليا يتمثل الجزء الأكبر منها في وحدة وطنية جامعة تحمي النسيج الاجتماعي من التفكك. وستبقى مرهونة بتحقيق مشروع الإصلاح الوطني الشامل، والذي يشكل الإصلاح السياسي حجر الزاوية في بناءه، وقطب الرحى في حركته وإنشاءه، للخروج من حالة الاحتقان، وانسداد الأفق السياسي، كما وأن غياب الإرادة الحقيقية في الإصلاح، واستمرار التعنت الرسمي، وتغييب الروح الإصلاحية، وتجاهل الأصوات المنادية في الإصلاح، يُراكم حجم الأزمات، والضغوط النفسية والاحتقانات، الناجمة عن سياسة الإقصاء، والتفرد باتخاذ القرارات الصعبة في الحرب والسلام، وعن حجم الفساد بكل أشكاله وصنوفه، وهو ما فاقم من حجم المديونية، والبطالة، والعنف الأسري والمجتمعي.
إن حواراً وطنياً جامعاً – طالما دعونا إليه – يصب في تحقيق المصلحة الوطنية، ويقود إلى تحرير القرار السياسي الوطني وترشيده وصونه من الارتهان للخارج، ويؤدي كذالك إلى إحياء روح الأمل والتفاؤل عند المواطن، وسيحمي الوطن بأذن الله من المخاطر المحيطة به من كل جانب، ويفضي إلى التصدي لتهديدات الكيان الصهيوني للأقصى، وسياسات الوطن البديل التي ينتهجها هذا الكيان العنصري الغاصب، الذي لازال ممعناً في سياساته التوسعية في الاستيطان، ومصادرة الأراضي الفلسطينية، وحصاره لقطاع غزة. ويسهم كذالك في دعم الانتفاضة المباركة بكل الوسائل ولإمكانيات وهو ما يُمليه الواجب الوطني والتاريخي وروح الإخوة، وحماية الأقصى والمقدسات.
أيها الأخوة والأخوات :
إنني ادعوكم اليوم إلى استشعار أمانة المسؤولية، وتطلعات أعضاء حزبكم بالارتقاء إلى مستوى التحديات، ونبذ الخلافات، ومعالجة الملفات الشائكة داخل الحزب، وحمايته من الوقوع تحت طائلة الأهواء، وأوصيكم بحفظ وحماية شرعية حزبكم ، واحترام مؤسسة الشورى، والإبقاء على هيبة مجلسكم الكريم، وشورية القرار، خدمة للدين والوطن والأمة، وتفعيل دوركم الرقابي على دور الحزب وأعضائه وقيادته. { وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون…. } .
حفظكم الله ورعاكم وسدد على طريق الحق والخير والهدى خطاكم وهو الهادي إلى سواء السبيل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رئيس مجلس الشورى
د. عبد المحسن العزام

FB_IMG_1452348291305

كلمة الأخ الأمين العام الأستاذ محمد الزيود إلى مجلس الشورى في اجتماعه ( الطارئ )

المنعقد يوم السبت الموافق 28ربيع الأول 1437هـ الموافق 9/ 1 /2016
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ..
فضيلة الأخ الفاضل رئيس مجلس الشورى المحترم الفضلاء والفضليات أعضاء مجلس الشورى المحترمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته … أحييكم أطيب تحية، وأرحب بكم أجمل ترحيب في لقاءكم الخير هذا وبادي ذي بدء أتقدم بخالص التهاني والمباركة لأخينا وحبيبنا فضيلة الأستاذ زكي بني ارشيد لأمين العام الأسبق لحزبنا كما أتقدم من حضراتكم وأبناء الحركة الإسلامية وأبناء الوطن جميعاً بأخلص التهاني بخروج أخينا من سجنه .
فقلد ضرب الأستاذ زكي أروع الأمثلة بالصبر والثبات على المبادئ وما عهدناه إلاّ من أهل الحكمة والرأي السديد، ولكن قضاء الله لا راد له، وهو اليوم أكثر خبرة ودراية وتجربة وحكمة بإذن الله، ونسأل الله أن يجعل الأيام والشهور التي أمضاها في ميزان عمله يوم القيامة، ونقول لأخينا أبي أنس حمداً لله وشكراً على سلامتكم ومرحباً بكم فارساً من فرسان الإصلاح والكلمة الصادقة والموقف الرشيد .
أيها الإخوة والأخوات : إن مكتبكم التنفيذي والذي يعقد لقاءاته الدورية بشكل منتظم وبحضور كبير لا يألوا جهداً في القيام بدوره المنشود سواء على المستوى الداخلي للحزب أو على المستوى الوطني، فهموم الوطن تشغلنا على الدوام وتأخذ اهتمامنا ووقتنا. وكذلك ما يتعلق بشأن مقدساتنا وقضيتنا المركزية قضية فلسطين وكذا القضايا العربية والإسلامية والدولية .
وفي الشأن الداخلي : تؤشر أرقام العضوية الجديدة على تقدم ملحوظ وتوسيع لدائرتها بما يتناسب مع خطة المكتب، كما قام المكتب بفتح تسعة فروع جديدة وتتجه النية لافتتاح عدد من الفروع خلال هذا العام وبمناطق جغرافية مختلفة، ونأمل بزيادة عددية مريحة للفروع خلال ولاية المكتب التنفيذي بحيث تشمل مساحات الوطن الحبيب .
كما قمنا بإتمام بالمرحلة الثانية من تأهيل مبنى الحزب وتجهيز قاعاته الصغرى ومكاتبه وسنقوم بتأثيثها خلال الأيام لقليلة القادمة، كما أننا نحاول جادين لتنمية مواردنا المالية بحيث يتاح لنا القيام بواجباتنا ونشاطاتنا على الوجه الأمثل، وقد بدأنا دراسة جادة لإنشاء مركز للدراسات المتخصصة، وشكلت لجنة لهذا الموضوع، كما بدأنا انطلاقة إعلامية جديدة وتفريغ بعض الكفاءات لها، وغدت أخبار الحزب ونشاطاته وفعالياته تغطى من قبل عشرات المؤسسات والمواقع الإخبارية .
كما تم انتخاب قيادة جديدة للقطاع النسائي، ونأمل أن تأخذ دورها الطليعي في خدمة الحزب، وقضايا المرأة الأردنية والعمل على تأسيس فرع نسوي، وبناء منظمات نسائية من خلال انطلاقة جادة وجديدة.
كما تم بفضل الله انتخاب قيادة جديدة للقطاع الشبابي في الحزب، وسنحدد موعداً في بداية شهر شباط لانطلاقة هذا القطاع، وسنقيم حفلاً خاصاً تحت، والإعلان عن تأسيس للفرع الشبابي في الحزب.
ولا زلنا ننسق مع المجلس التنسيقي للأحزاب حول القضايا محل التوافق، كمشاريع القوانين، والإصلاح، ومحاربة الفساد، والحريات العامة وغيرها، وكان من باكورة أعمال التنسيق مع الأحزاب التوافق على موقف ثابت من مشروع قانون الانتخاب الجديد .
ويسعى الحزب على الدوام بالاهتمام بالواقع الاقتصادي الأردني، والذي نرى أنه الملف الأكثر تعقيداً على الساحة الأردنية، وحذرنا من مغبة لجوء الحكومة إلى جيوب المواطنين والاقتراض الخارجي والداخلي، لحل أزمة المديونية ، والعجز في الميزانية، الأمر الذي قد يفجر الأوضاع الاجتماعية في البلاد، حيث أن المواطن وصل إلى مرحلة لا يستطيع معها أن يتحمل أكثر مما تحمل من ارتفاع الأسعار والضرائب، ويرى الحزب أن أساس المشكلة الاقتصادية هو الواقع السياسي المترهل، وعدم الجدية في إحداث إصلاح سياسي حقيقي، وعدم إعطاء الأحزاب الفرصة في مشاركة سياسية حقيقية، واقتصار دورها على قضايا شكلية، والتضييق على الحركة الإسلامية، ومحاولة تقسيمها وشيطنتها، والتضييق على الحريات العامة، وتحويل المواطنين ظلماً إلى محكمة أمن الدولة، والاتكاء على قانون منع الإرهاب في كثير من قضايا الاعتقال التعسفي، وإصدار أحكاماً جائرة في حق الإصلاحيين والحراكيين، ولا يخفى على حضراتكم استمرار استهداف منظومة القيم والأخلاق، والاعتداء على تراث الأمة والعبث بالمناهج الدراسية، في ظل ما تعانيه العملية التعليمية من حالة التردي، التي تلاحظون، سواء ما يتعلق بمستوى الطلبة التعليمي، وما سمي بأمية التعليم، أو النجاح في الثانوية العامة ونسبته، أو مستوى التعليم الجامعي، وخريجي الجامعات، وأسس القبول، والقبول الاستثنائي، وتدخل الأجهزة الأمنية السافر في عمليات التعليم والابتعاث .
كما ساهم الحزب وشارك في تأسيس الملتقى العالمي للحرية والديموقراطية، والذي عقد العديد من لقاءاته في تركيا، وسيصار إلى انتخاب رئاسة للملتقى والأمانة العامة خلال القريب العاجل، والملتقى عبارة عن إطار تنسيقي يتم فيه تنسيق جهود الأحزاب والمنظمات والحركات الإسلامية في العالم العرب والإسلامي، بما يخدم القضايا ذات الاهتمام المشترك .
كما شارك الأمين العام وعدد من أعضاء المكتب بالمؤتمر السنوي في ماليزيا، بدعوة من الدكتور مهاتير محمد – رئيس منتدى كوالالمبور السنوي، والذي عقد تحت عنوان ( دور الحرية والديموقراطية في تحقيق الاستقرار والأمن ) .
وفيما يتعلق باستقالات الإخوة التي قدمت قبل أيام فقد تدارس المكتب التنفيذي موضوعها وكان إجماع أعضاء المكتب بأنهم يرفضون أي تراشق إعلامي قد يساهم في تأجيج الأزمة بين الإخوة داخل مؤسسة الحركة الإسلامية وحزب جبهة العمل الإسلامي، كما أكد المكتب على حرصه الكبير على كل أخ وأخت من أعضاء الحزب ليأخذوا دورهم الفاعل، كما أن مسؤولية الحزب هي أمانة في أعناقنا جميعاً أياً كان موقع كل واحد فينا. وكان القرار لدى قيادة الحزب بعدم البت في هذه الاستقالات، وتأجيل النظر فيها ومناشدة مقدميها بالعودة عن هذه الاستقالات .
أيها الإخوة والأخوات : نؤكد لكم حرصنا الأكيد على الحوار داخل مؤسسة الحزب، فاتحين لأبواب بروح الأخوة الصادقة دون شروط من الجميع. مؤكدين على موقفنا السابق أننا حريصون كل الحرص على حوار مؤسسي على قاعدة المشاركة في القيادة أو الذهاب إلى خيار الانتخابات، سائلين المولى عز وجل أن يؤلف بين القلوب ويجمع الصفوف لخدمة ديننا ووطننا وأمتنا . { وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )
والله من وراء القصد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Print Friendly