“العمل الإسلامي” يعلن رسمياً المشاركة بالانتخابات البلدبة واللامركزية

دعا للإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين قرر حزب جبهة العمل الإسلامي بشكل رسمي المشاركة في […]

دعا للإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين

قرر حزب جبهة العمل الإسلامي بشكل رسمي المشاركة في الانتخابات البلدية واللامركزية، وذلك “استشعاراً للواجب والمسؤولية الوطنية”، مع تأكيد الحزب على مبدأ الشراكة مع مختلف القوى الوطنية والسياسية بما يساهم بالنهوض بالوطن وتحمل المسؤولية الوطنية.

وحول ما جرى خلال اليومين الماضيين من حملة اعتقالات بحق نشطاء سياسيين وحراكيين استهجن الحزب هذه الاعتقالات داعياً الحكومة للإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين ووقف ما وصفه بسياسة تكميم الأفواه والتضييق على الحريات “التي تساهم في زيادة الاحتقان وتعميق الأزمات والهوة بين المواطن ومؤسسات الدولة”، كما أعلن عن تكليف لجنة الحريات بالحزب بمتابعة ملف المعتقلين.

وأشار الأمين العام للحزب محمد الزيود خلال مؤتمر صحفي عقد ظهر اليوم في مقر الحزب إلى أن قرار المشاركة في الانتخابات يهدف للمشاركة في خدمة المجتمع والشعب وزيادة التواصل الإيجابي مع المجتمع الأردني مع تقديم نموذج نزيه ونظيف في الإدارة وتقديم نموذج نزيه ونظيف في الإدارة مع المساهمة في حل مشكلات البلديات والنهوض بقطاع الإدارة المحلية وتقديم الأصلح والأكثر للمجالس البلدية واللامركزية.

وأكد الزيود أن قرار الحزب بالمشاركة في الانتخابات يأتي رغم استمرار الحكومات في سياستها ” التي تفاقم من الأزمات الداخلية وما نتج عنها من تفاقم للمديونية وارتفاع معدلات العنف الجامعي والمجتمعي وتراجع الحريات العامة، وما تعانيه البلديات والمجالس المحلية من عبث وتدخل سافر من السلطة التنفيذية فاقت من مديونيات وتراجع خدماتها ” بحسب ما ورد في البيان الصادر عن المؤتمر الصحفي.

وأشار الزيود إلى حرص الحزب على مبدأ الشراكة وبناء تحالفات وطنية خلال الانتخابات استناداً الى ما حققته تجربة التحالف الوطني للإصلاح من نجاح، حيث أعلن عن تشكيل لجنة عليا لإدارة الانتخابات البلدية واللامركزية برئاسة المهندس مراد العضايلة عضو المكتب التنفيذي للحزب .

وأضاف الزيود ” قلنا مراراً أن المدخل الأساسي لمعالجة ما يمر به الوطن من اختلالات لا تتم إلا بالإصلاح السياسي بما يعيد إنتاج المعادلة السياسية في البلاد وفق الإرادة الشعبية التي تقدم الأصلح في إدارة شؤون البلاد والعباد “.

ودعا الزيود الشعب الأردني الى التوحد مع مطالب الإصلاح الحقيقي ودعاته، مؤكداً أن الحزب يمد يده لكل مواطن في هذا البلد لتشكيل رافعة حقيقية للنهوض بالوطن على قاعدة المشاركة وتحمل المسؤولية في البلد .

وحول ما يتعلق بالترشيحات والتحالفات المتعلقة بانتخابات البلدية واللامركزية أشار المهندس مراد العضايلة إلى أن اللجنة ستبحث هذه التفاصيل استناداً للترشيحات التي ترد إلى الحزب من مختلف الفروع في محافظات المملكة، مع تأكيده حرص الحزب على الشراكة مع مختلف الجهات الوطنية بما يساهم في حماية الوطن من المخاطر الداخلية والخارجية.

كما تلا العضايلة تصريحأً صادراً عن الحزب حول ما جرى من اعتقالات بحق عدد من الناشطين السياسيين والحراكيين ، حيث اعتبر الحزب أن هذه الاعتقالات تاتي على خلفية مواقفهم السياسية وتعبيرهم عن آرائهم ” في ظل فشل حكومي في جميع الملفات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية وحالة غضب واحتقان شعبي في الشارع الأردني على خلفية القرارات الحكومية وتوجهاتها في رفع الأسعار والضرائب على كثير من السلع والحاجات الضرورية للمواطن الأردني”.

وأشار العضايلة إلى أن هذه القرارات الحكومية تأتي في ظل تآكل الأجور وتدهور الحالة المعيشية وزيادة نسبة الفقر والبطالة وتنامي مستويات الجريمة والعنف المجتمعي، حيث دعا الحكومة للإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين وعدم تكميم الأفواه والتضييق على الحريات ، “والالتفاف لحل المشكلات الاقتصادية، والأوضاع الداخلية وعدم إشغال المواطن بقضايا جانبية لا تخدم مصالح الأردنيين بل وتساهم في تعميق الأزمات والهوة بين المواطن ومؤسسات الدولة ” بحسب ما ورد في التصريح .

وبحسب التصريح الصادر عن الحزب فقد جرى مؤخراً اعتقال 18 ناشطا ً وهم كل من النائب السابق وصفي الرواشدة و اللواء المتقاعد الدكتور محمد العتوم، وعضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين عبد الرحمن الدويري والحراكي فلاح الخلافة، سامر القاسم، المحامي الدكتور حسام العبداللات، باسل البوريني، عمر العتوم، خالد الحوامدة، محمد قوقزة أحمد فريوان، كايد نصيرات. ابراهيم نصر، سعيد رضوان، العقيد المتقاعد خالد الفقراء، محمد كمال الحراسيس، حمزة بني عيسى.

15975225_1847918308829908_8120053091132519593_o 16112931_1847918368829902_7576236978452030541_o 16112965_1847918312163241_8721966054140299806_o

 

Print Friendly