“العمل الإسلامي” يستهجن تدخل “USaid” في توجيه الخطاب الديني

استنكر قرار تأجيل انتخابات الجامعة الأردنية وطالب بوضع استراتيجية لتحسين التعليم استهجن حزب جبهة العمل […]

استنكر قرار تأجيل انتخابات الجامعة الأردنية وطالب بوضع استراتيجية لتحسين التعليم

استهجن حزب جبهة العمل الإسلامي قيام وكالة الإنماء الأمريكية U.S.aid بالتدخل بالشأن الدعوي وتوجيه الخطاب الاسلامي من خلال إقامة مراكز لتطوير وتحديث الخطاب الديني تهدف الى بناء قدرات الأئمة الوعاظ.

وتساءل الحزب في بيان صادر عنه عقب جلسة لمكتب التنفيذي ” ما الذي يمكن أن تقدمه الولايات المتحدة لتطوير خطابنا الديني وهي التي تخوض حرباً على الإسلام وتعاليمه ودعاته في جميع أنحاء العالم، وهي التي يقدم قادتها وآخرهم رئيسها المنتخب خطاباً عنصرياً تجاه العرب والمسلمين والذي يتسم بالكراهية والحقد على مباديء هذا الدين وأهله”.

وفي شأن آخر طالب الحزب بوضع استراتجيه وطنية خاصة لتطوير العملية التربوية ومعالجة جميع المشكلات والاختلالات التي يعاني منها التعليم العام الأساسي والثانوي ومراجعة ما جرى من محاولات ( تخريب ) ممنهج للعملية التعليمية خلال السنوات الماضية، والعمل على إعادة الاعتبار والهيبة للمعلم ومنظومة القيم التربوية ووقف التدخلات “التي أفسدت العملية من خلال مؤسسات موازية لوزارة التربية” بحسب البيان.

وأشار الحزب إلى ما أظهره إعلان المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية لنتائج مستوى أداء الطلبة في الأردن في الدراسة الدولية للرياضيات والعلوم، من تراجع لمستوى الأردن في اختبار الرياضيات للصف الثامن 20 نقطة من 2011 وحتى 2015 وكذلك التراجع في امتحان العلوم 23 نقطة.

كما استهجن الحزب ما وصفه بحالة التخبط الإداري لإدارة الجامعة الأردنية وقرارها تأجيل انتخابات اتحاد الطلبة للمرة الثانية على التوالي، معتبراً أن هذا القرار يهدف الى تحجيم العمل الطلابي وتهميش الارادة الطلابية “وهذه واحدة من أسباب العنف الجامعي المستشري في أوساط الطلبة في جامعاتنا” بحسب البيان.

و أكد الحزب على أهمية الممارسة الديمقراطية في الجامعات والارتقاء بمستوى أداء الطلبة وقيمهم، كما دعا إلى وقف التدخلات الأمنية الخارجية بخصوص هذه المؤسسات “والتي أفسدت البيئة الجامعية وألحقت أضراراً بمستوى التعليم العالي في البلاد”.

وفي الشأن الاقتصادي عبر الحزب عن أسفه لتراجع المشاريع الاستثمارية في الأردن، حيث يعمد الكثير من المستثمرين للبحث عن بيئات أخرى لإقامة مشاريعهم، حيث حمل الحزب الجهات الرسمية المسؤولة وآخرها ما ورد في التقرير السنوي لمنتدى الاستراتيجيات الأردني والذي اتهم أمانة عمان الكبرى بتراجع الأردن الى المرتبة ( 118 ) بسبب الإجراءات المتبعة من قبل الأمانة والتي تعيق أعمال المستثمرين بقدر كبير.

وطالب الحزب الحكومة بترجمة وعودها وبياناتها حول الاستثمار الى حقائق والعمل على تخفيف الأعباء وإجراء كافة التسهيلات التي تخدم بيئة الاستثمار وتعمل على تشجيع تدفق رأسمالي استثماري كبير يهدف الى توفير الدعم الكافي للاقتصاد الأردني .

وحول ما أوردته وسائل إعلام عن بيع طائرات أردنية لشركة أمريكية،تساءل الحزب حول صحة ما ورد من تصريحات إعلامية عن موافقة وزارة الخارجية الأمريكية للأردن على بيع ( 21 ) طائرة من طراز ( ف 5 )، مضيفاً “في حال كانت الرواية صحيحة – فما هو المبرر لبيع مثل هذه الطائرات، وهل هناك بدائل لمثل هذه الطائرات، وما هو العائد من عملية البيع؟” .

وفي الشأن العربي جدد الحزب موقفه واستنكاره لاستمرار الصمت العربي والدولي على المجازر التي تجري في حلب، برغم ورود تقارير دولية حول حجم هذه الجرائم والتي كان آخرها تقرير مؤسسة هيومن رايتس ووتش الذي أكد مقتل ( 440 ) مدنياً بينهم ( 90 ) طفلاً، ومطالبة 220 منظمة إنسانية للجمعية العامة للأمم المتحدة للانعقاد “بعد فشل مجلس الأمن وتواطؤ الدول الكبرى إزاء المحرقة التي تجري اليوم للشعب السوري ولأهلنا في مدينة حلب” بحسب البيان .

Print Friendly