“العمل الإسلامي”: على العالم وقف جرائم الحرب في سوريا وما يجري هو تقاسم أدوار بين روسيا وأمريكا

استنكر حزب جبهة العمل الاسلامي جرائم النظام السوري والروسي المتكررة بحق الشعب السوري والتي كان […]

استنكر حزب جبهة العمل الاسلامي جرائم النظام السوري والروسي المتكررة بحق الشعب السوري والتي كان آخرها تدمير مدرسة “حاس” في ريف ادلب وقصفها من قبل الطائرات السورية والروسية والذي راح ضحيته أكثر من 35 طفل و 6 من المدرسين .

واعتبر “العمل الإسلامي” في تصريح صادر عن مسؤول الملف العربي في الحزب صباح الصباح أن استمرار الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم مؤشر على وجود أهداف غير معلنة للتحركات الأمريكية والروسية في سوريا وتقاسم أدوار بين مختلف الأطراف سواء النظام السوري أو الروسي أو الإيراني أو الأمريكي واتفاق فيما بينها لتغيير الديموغرافيا في سوريا وتقسيم المنطقة وكل له دور موكل به.

وطالب الصباح جميع القوى الحية عالمياً وعربياً ومؤسسات حقوق الانسان القيام بواجبها وعلى أكمل وجه وبالسرعة الممكنه تجاه استمرار الجرائم بحق الشعب السوري، معتبراً حيث أن هذه الجرائم تصنف على أنها جرائم حرب وأن ما جرى من قصف مدرسة ريف ادلب هي واحدة من هذه الجرائم.

وأضاف الصباح ” كل هذا القصف والاستهداف للأماكن التي يتواجد ويتجمع بها المدنيون سواء بالأسواق العامة أو المخابز و المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية تتم على مرأى ومسمع المجتمع الدولي والعربي ولا نسمع منه الا الشجب والتهديد الكلامي بينما الالة الحربية تفتك وتعمل عملها بهذا الشعب الأعزل، مما يؤشر أن هنالك أهدافا أخرى غير المعلنة من قتال الجماعات الارهابية “.

وفيما يلي نص التصريح:

يستنكر حزب جبهة العمل الاسلامي جرائم النظام السوري والروسي المتكررة يومياً بحق الشعب السوري والتي كان آخرها تدمير مدرسة “حاس” في ريف إدلب وقصفها من قبل الطائرات السورية والروسية وكانت جل الضحايا من التلاميذ حيث زاد عددهم على 35 طفل و 6 من المدرسين .

كل هذا القصف والاستهداف للاماكن التي يتواجد ويتجمع بها المدنيون سواء بالاسواق العامة او المخابز او المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية تتم على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي والعربي ولا نسمع منه الا الشجب والتهديد الكلامي بينما الالة الحربية تفتك وتعمل عملها بهذا الشعب الأعزل .

مما يؤشر على أن هنالك أهدافا أخرى غير المعلنة من قتال “الجماعات الإرهابية” ووجود سعي حثيث وباتفاق الأطراف سواء النظام السوري أو الروسي و الإيراني أو الأمريكي لتغيير الديموغرافيا في سوريا وتقسيم المنطقة وكل له دور موكل به ولذلك نرى هذا السكوت العربي و الدولي .

وعليه نطالب جميع القوى الحية عالمياً وعربياً ومؤسسات حقوق الانسان للقيام بواجبها وعلى اكمل وجه وبالسرعة الممكنه حيث أن مثل هذه الجرائم تصنف على انها جرائم حرب وهذه الحادثة في قصف مدرسة ريف ادلب هي واحدة من هذه الجرائم.

مسئول الملف العربي في حزب جبهة العمل الإسلامي
صباح الصباح

Print Friendly